منتديات العرب عرب
أهلا بكم في منتديات العرب , نرحب بأعضائنا الأحبة و كذلك الزوار الكرام اللذين نرجوا منهم التسجيل لدينا
منتديات العرب عرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات العرب عرب

عام لكل العلوم والمعرفة المتعلقة بالمجتمع
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

  في بيتنا صهيوني!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فيصل الكناني
عضو مميز
عضو مميز
فيصل الكناني

علم الدولة : 	في بيتنا صهيوني! 123
رقم العضوية : 21
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 20/09/2008
عدد المساهمات : 10693
نقاط : 21429
الموقع : العراق
العمل/الترفيه : سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز
الجنسية : عراقية
المزاج : من يحب الشجرة يحب أغصانها
الاوسمة : 	في بيتنا صهيوني! Images?q=tbn:ANd9GcThSl-_Rum7XuoKxSOAArejMDJAccaRSjGpDMi0OqnxY-DteGVn

	في بيتنا صهيوني! Images?q=tbn:ANd9GcTIKATErlQKHQqIIqh18OzqOgHKzo1O_Osqosqg4sD2nxLs1fPm

	في بيتنا صهيوني! Empty
مُساهمةموضوع: في بيتنا صهيوني!   	في بيتنا صهيوني! Emptyالخميس 26 نوفمبر 2020, 10:00 am

في بيتنا صهيوني!

لو اكتشفت أن في بيتك فأر، فهل ستجلس لتتناقش معه وتحاول إقناعه بوجهة نظرك حتى يخرج بسلام من البيت ؟
أم أنك ستذهب إلى أقرب نعل وتنهال به على أم رأسه؟
الجواب يعرفه كل عاقل، صحيح قد نختلف في طريقة التخلص من الفأر، كل حسب خياله، لكن في النهاية لابد أن نكون متفقين على ضرورة التخلص منه، لن يدعي مدعي أن من حق الفأر التاريخي أن يمكث في بيتنا.
الآن نرجوا منكم تحضير نعالكم، كي نتخلص سوياً من الفأر الصهيوني المتسلل إلى بيتنا.

الصهيونية

الصهيونية كما جاء في موسوعة الست ويكيبديا (اليهودية) :
" هي حركة سياسية يهودية... ودعت اليهود للهجرة إلى أرض فلسطين بدعوى أنها أرض الآباء والأجداد (إيريتس يسرائيل)."
هذه هي دعوى الصهيونية، وهذه الدعوى ليست حصراً على اليهود، وإنما ستجد هناك صهاينة مسيحيون، وصهاينة مسلمون كذلك!
ونحن هنا بصدد هؤلاء الصهاينة المسلمون، وهم الفئران المتسللة إلى بيوتنا أهل الإسلام.

صهيوني ومسلم!!


قد نتفهم كون هناك صهاينة مسيحيون، وهذا بحكم إيمانهم بالكتاب المقدس بعهدية القديم(التوراة)
والحديث ( الإنجيل)، لكن كيف نفهم وجود مسلم وصهيوني في آن؟. والمسلم يؤمن بالقرآن الذي أنزل على النبي الخاتم، صلى الله عليه وسلم، متتبعاً ومتعقباً لآثار اليهود بطريقة لافتة ، في جانب كبير منه.
كيف استطاع اليهود التسلل لعقول كثير من أبناء الأمة، وزرع الفكرة الصهيونية في رؤوسهم؟


الغزو الفكري

باختصار، بعد نهاية ملك سليمان القائم على الوحي الحق المنزل على موسى عليه السلام، وانحراف بني اسرائيل عنه وتحريفهم له، بل وادعائهم على سليمان بالباطل، أنه كان يمارس السحر، ويشارك في عبادة الاوثان ، سقطت دولتهم وتشردوا في الأرض ، من هنا بدأت العقيدة الصهيونية، وهي حلم العودة للقدس لا بدين سليمان نبي الله الموحد، لكن بملك سليمان وعقيدة اليهود
المحرفة، التي شوهت سيرة سليمان عليه السلام ، التي تعتمد على كتمان الوحي الحق، وبث الضلالات والأباطيل في عوام اليهود، بل وفي العالم أجمع. الصهيونية لم تبدأ كما كنا نظن، وكما نصت الست ويكيبديا موسوعة اليهود: انها حركة نشأت أواخر القرن التاسع عشر، هذا تاريخ ظهور الفكرة للعلن، لكنها فكرة عاشت في قلوب وصدور اليهود لقرون.
ورحلة سياحة اليهود ببث الضلالات في الحضارات والأمم، هي ما عرفناه في العصر الحاضر، باسم الغزو الفكري، والذي لم يكن الهدف منه، كما كنا نظن، هو التغريب، فالتغريب كان مجرد مرحلة ووسيلة لهدف أعمق، وهو تحريك العالم ، بعد أن يتم تفريغه من أي حق وحشوه بالباطل، باتجاه مخطط العودة لأرض الأباء والأجداد.
تم اختراق الغرب بالحركات السرية الهدامة كالماسونية، وتم ضرب المسيحية الغربية، فنشأ الفكر البروتستانتي، وتم تحجيم الكاثوليكية حتى صارت الآن تحت سرج اليهود، بعد أن سيطرت عليها حركة اليسوعيين، وهي حركة ظاهرها الرهبنة النصرانية، وباطنها اليهود الأخفياء.
ثم تم تحريك الغرب ، حمار اليهود ، بمبشريه ومستشرقيه وماسونه، لاختراق عالم الإسلام فكرياً تارة، وعسكرياً تارة، وتم تكوين طبقة من النخب الفكرية والثقافية، تابعة للغرب حمار اليهود، هؤلاء هم الجيل الأول، جيل الأستاذة، لمن تراهم اليوم على الشاشات ينظرون للأمة، وهم منتفخي الأوداج، وهم ليسوا سوى تلاميذ تلاميذ حمير حمير اليهود.

الصهيونية حق بدليل القرآن الكريم!!

حينما يستدل الصهويني المسيحي بالعهد القديم على حق عودة اليهود لفلسطين، فهذا كتابه الذي يؤمن به، وفيه نصوص قد يفهم منها ما ذهب إليه، لكن حينما يأتي الصهيوني المسلم بدليل على حق اليهود سابق الذكر من كتاب الله الخاتم المحفوظ، فهذا هو التجديد الحق.
والصهيوني المسلم هنا لابد أن يمتاز، كما ينبغي له أن يكون، بالأمية والضحالة في الجانب الشرعي، فهو في العلم الشرعي خواجة حديث عهد بإسلام. فهو لا يعرف المعلومات البديهية التي نعلمها لأطفال المسلمين، جاهل بالإسلام أصوله وفروعه، كيف لا وهو يذهب ليستدل لبني صهيون
من القرآن الكريم، وهو الكتاب الذي فضح فيه رب العزة اليهود، وشرد بهم.
فالصهيوني المسلم، لا يعرف الفرق بين اليهودية، كدين، وبين بني إسرائيل كنسب.
والسبب في عقله الذي حشاه اليهود بأفكارهم القومية العرقية القائمة على تقديس الدم والنسب، وبثوه في عموم الدنيا، ليحذوا كل قوم حذوهم، يتعصبون لعرقهم وقوميتهم، ويجعلونها الميزان بين الحق والباطل. لا يفهمون أن الميزان بين الحق والباطل هو بالتقوى، واتباعك لمنهج الأنبياء والرسل، لا باتباع أعداء الأنبياء والرسل.
نعم كل من رفع رابطة العرق والنسب فوق رابطة العقيدة القائمة على الوحي المعصوم، هو يهودي الفكر، وإن صام وصلى، حتى وإن لم نكفره لجهله الشديد، والجهل مانع من موانع التكفير كما هو معلوم.
حينما يقع الصهيوني الأمي على أية تتكلم عن جهاد الموحدين من بني اسرائيل، فأول ما يتبادر إلى ذهنه التوراتي، أن هؤلاء هم هم، القابعون على أرض الإسلام اليوم يحتلون قدسها، ويسفكون دماء شعبها. والسبب أن هؤلاء وهؤلاء كلهم، بني اسرائيل!
بمعنى أن هذا الأعمش لو وقعت عينه على أية " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطيرا " سيطبق هذه الأية على أبو لهب فهو عم النبي صلى الله عليه وسلم فهو من آله.
بحسب المواصفات القياسية اليهودية!!

القدس لنا ولا قدس لهم

لكي يفهم الصهيوني المسلم أصل المسألة وحقيقة الصراع، ويحل المعضلة التي أوقعه فيها شيوخه من حاخامات اليهود، لابد أن ينظر للصراع الدائر بعين الوحي المعصوم، لا أن يخرج الوحي والدين والعقيدة من لب الصراع فيصرعه عدوه من أول صفعة على قفاه.
وأصل المسألة، أننا أهل الإسلام الأحق بسليمان ودينه وقدسه، لأننا على دينه، وهو دين الأنبياء والرسل من قبل ومن بعد، وهو دين الإسلام. نحن أتباع سليمان وأولى الناس به، فلو أخرجت الدين والعقيدة من الصراع، وجعلت الصراع صراع قومي عرقي، فقد سلم لهم الأبعد القدس بحق الدم والعرق الذي هو بين اليهود وبين سليمان وهو الدم البني اسرائيلي.
ويكون بذلك قد استحق عن جدارة لقب حمار حمار اليهود، ويستحق البرسيم الذي يعلفونه به.
فاليهود قد كفروا بسليمان، وكفروا بدينه، ثم عادوا ينتحلونه من جهة الدم والعرق، سعياً للأفة التي بثوها، من ضمن آفاتهم، في كيانات عديدة على مدار التاريخ، أفة السعي للملك.
لكن كيف يفهم هذا الصهيوني المسلم، وهو أمي قد حفظه اليهود أنه لا دين في السياسة، طالما هذه السياسة تتعلق بحقوق أهل الإسلام، أما حق اليهود، فلهم ان يستدلوا بالتوراة، ومن أجل عيونهم أيضاً يستدل لهم الأستاذ قفة بالقرآن نفسه، لإثبات حقهم في القدس. أما المسلمون، فلا دين في السياسة!!
هكذا انتقل الكيل بمكيالين، صفة اليهود وحمارهم الأكبر (الغرب)، إلى حمارهم الأصغر، الأستاذ قفة وشركاه من صهاينة المسلمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سومري
عضو مميز
عضو مميز
سومري

علم الدولة : 	في بيتنا صهيوني! 123
رقم العضوية : 16
الجنس : ذكر
تاريخ التسجيل : 12/09/2009
عدد المساهمات : 3975
نقاط : 6145
الجنسية : عراقية

	في بيتنا صهيوني! Empty
مُساهمةموضوع: رد: في بيتنا صهيوني!   	في بيتنا صهيوني! Emptyالخميس 14 يناير 2021, 10:31 am

ألف شكر لكَ على هذا الموضوع المميز و المعلومات القيمة
إنـجاز أكثر رائــــــع




	في بيتنا صهيوني! 3dlat.net_10_16_c46b_254e0843e7b42
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في بيتنا صهيوني!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العرب عرب  :: :: الاقسام العامة :: :: قسم المقالات و الاخبار العامه-
انتقل الى: